ملاذ الأخيار في فهم تهذيب الأخبار - العلامة المجلسي - الصفحة ٩٠ - الحديث ١٧
وَ مَا أَعْطَيْتَنَا مِنْ عَطَاءٍ أَوْ فَضَّلْتَنَا بِهِ مِنْ فَضِيلَةٍ أَوْ أَكْرَمْتَنَا بِهِ مِنْ كَرَامَةٍ فَأَعْطِنَا مَعَهُ شُكْراً يَقْهَرُهُ وَ يَدْفَعُهُ وَ اجْعَلْهُ لَنَا صَاعِداً فِي رِضْوَانِكَ وَ حَسَنَاتِنَا وَ سُؤْدُدِنَا وَ شَرَفِنَا وَ نَعْمَائِكَ وَ كَرَامَتِكَ فِي الدُّنْيَا وَ الْآخِرَةِ وَ لَا تَجْعَلْهُ لَنَا أَشَراً وَ لَا بَطَراً وَ لَا فِتْنَةً وَ لَا مَقْتاً وَ لَا
و في القاموس: نما ينمو نموا زاد كنمى ينمي نميا و نميا و نمية و
أنمى و نمى [١]. قوله عليه السلام: و سؤددنا
قوله عليه السلام: شكرا يقهره أي: يقهر الطغيان و الأشر و البطر التي تلزم و فور النعمة غالبا.
قوله عليه السلام: أشرا الأشر محركة شدة البطر.
و في النهاية: الأشر البطر، و قيل: شدة البطر [٣].
و في القاموس: البطر محركة النشاط و الأشر و قلة احتمال النعمة و الدهش و الحيرة و الطغيان بالنعمة [٤]. انتهى.
و الحاصل أن وفور النعمة غالبا يستلزم الطغيان، فأعطنا معها شكرا يدفع ذلك و يقهره.
[١]القاموس المحيط ٤/ ٣٩٧.
[٢]القاموس المحيط ١/ ٣٠٤.
[٣]نهاية ابن الأثير ١/ ٥١.
[٤]القاموس المحيط ١/ ٣٧٤.